فاتن محمد خليل اللبون
189
دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص )
- من بلغ حدا في غير حق فهو من المعتدين . - قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة وذكر اللّه أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم حسنة ، ثم قال : لا قول إلّا بعمل ، ولا قول ولا عمل إلا بنية ، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة . - الأناة من اللّه والعجلة من الشيطان . - إن من تعلم العلم ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو يصرف وجوه الناس إليه ليعظموه فليتبوء مقعده من النار ، فإن الرئاسة لا تصلح إلا للّه ولأهلها ومن وضع نفسه في غير الموضع الذي وضعه اللّه فيه مقته اللّه ومن دعا إلى نفسه ، فقال : أنا رئيسكم وليس هو كذلك لم ينظر اللّه إليه حتى يرجع عمّا قال ويتوب إلى اللّه مما ادّعى . - قال عيسى ابن مريم للحواريين : تحببوا إلى اللّه وتقربوا إليه ، قالوا : يا روح اللّه بماذا نتحبب إلى اللّه ونتقرب ؟ قال : بغض أهل المعاصي والتمسوا رضى اللّه بسخطهم ، قالوا : يا روح اللّه فمن نجالس إذا ؟ قال : من يذكركم اللّه رؤيته ويزيد في عملكم منطقه ويرغبكم في الآخرة عمله . - أبعدكم بي شبها البخيل البذيء الفاحش . - سوء الخلق شؤم . - إذا رأيتم الرّجل لا يبالي ما قال وما قيل فيه فإنه لبغي أو شيطان . - إن اللّه حرّم الجنة على كل فاحش بذيء قليل الحياء لا يبالي ما قال وما قيل فيه ، أما إنه إن تنسبه لم تجده إلا لبغي أو شرك شيطان .